إعلان كأس السعودية 2021

كأس السعودية 2021

نادي سباقات الخيل يطلق الدورة الثانية من كأس السعودية اغلى سباق خيل سرعه في العالم.

  • الأمير بندر بن خالد الفيصل : كأس السعودية نجح على كافة المستويات وبمعايير دولية .
  • زيادة قيمة جوائز كأس السعودية ٢٠٢١ إلى ٣٠,٥ مليون دولار .
  • انطلاق الكأس في فبراير ٢٠٢١ والإعلان عن شوط جديد بقيمة نصف مليون دولار .


كشف نادي سباقات الخيل السعودي اليوم الثلاثاء، النقاب عن تفاصيل النسخة الثانية لـ "كأس السعودية" 2021 وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل بحضور وسائل الإعلام المرئية والمقروءة بمقر النادي بالرياض .

وفي بداية المؤتمر الصحفي رحب رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل بالحضور، ثم قدم شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظة الله - الرئيس الفخري للنادي على دعمه المتواصل لرياضة الفروسية لتصل للعالمية ، مشيداً بالمتابعة والاهتمام المباشر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله - والذي يحرص على أن تصل هذه الرياضة إلى المستوى اللائق والمأمول، مما سيكون له الأثر الكبير في تطور رياضة سباقات الخيل لتصل إلى أفضل المستويات العالمية بما يواكب مكانة بلادنا الغالية في جميع المجالات.

وأعلن بعد ذلك رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل في المؤتمر الصحفي أن السباق سيقام يومي 19و 20 فبراير 2021 بمشاركة أبرز الأسماء العالمية للمنافسة على جوائز السباق الأغلى في العالم على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالجنادرية ، مشيرا أن اجمالي قيمة الجوائز تصل إلى (٣٠.٥) ثلاثون مليون وخمسمائة ألف دولار، بزيادة مقدارها (١,٣) مليون وثلاثمائة ألف دولار عن النسخة الثانية .

وقال سمو رئيس المجلس : "لا نبالغ عند الحديث عن النجاح الذي حققه كأس السعودية ٢٠٢٠، باستقطاب أفضل الخيل والمدربين والفرسان في العالم خلال الدورة الأولى لسباق دولي جديد يقام لأول مرة".

وتابع حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده عبر الفيديو في تواقيت زمنية مختلفة حول العالم: " لقد شهدنا مشاركة ٢٢ جواداً من الفئة الأولى، حققوا خلال مشاركاتهم ٣٤ انتصاراً رائعاً في نفس المستوى، ويُعد ذلك إنجازاً مميزاً لأكثر السباقات عراقة في العالم ، وذكر سموه بأنه سيقام هذا الحدث العالمي في 20فبراير ٢٠٢١ قبيل أسبوع من تاريخ النسخة السابقة وستكون المشاركة مجانية، واما الشوط الأبرز والرئيسي من ضمن الثمان أشواط يوم السبت هو شوط ( كأس السعودية ) وستحظى ثلاث من الأشواط الرملية على زيادة في قيمة جوائزها".

وواصل سموه حديثه : "سيشهد سباق ديربي السعودية، البالغة مسافته ١٦٠٠ متر، زيادة في الجائزة النقدية لتصبح (١.٥) مليون وخمسمائة ألف دولار بديلا من (800.000) ثمانمائة ألف دولار. وارتفعت قيمة سباق عبيَّه السعودي للجواد العربي، البالغة مسافته ٢٠٠٠ متر، من ١.٩ مليون دولار إلى ٢ مليون دولار، بينما تضاعفت قيمة جوائز سباق نادي سباقات الخيل التكافئي للخيل المحليةHandicap) ) من نصف مليون دولار إلى مليون دولار، اما في يوم تحدي الفرسان الدوليين وهو يوم ١٩ فبراير قبل يوم من كأس السعودية ويشارك فيه ١٤ من أفضل الخيالة في العالم، منهم سبع فارسات وخمس فرسان دوليين بالإضافة الى فارسين محليين، سيتنافسون على جوائز تبلغ قيمتها (١٠٠,٠٠٠) مائة ألف دولار .

وتطرق سموه في حديثه لوسائل الإعلام عن أبرز الإستعدادات حيث قال: "نأمل عبر التحسينات التي أدخلناها على كأس السعودية ٢٠٢١ بأن نقدم لجماهير ومحبي سباقات الخيل ؛ أكثر السباقات حماسة وإثارة للاهتمام، سواء باستمتاعهم بأجواء المنافسة هنا، أو من خلال متابعتهم للسباق من منازلهم.

وتابع: "كانت انطلاقة كأس السعودية في ٢٠٢٠ رائعة، ويتوجه اهتمامنا الآن إلى العام الثاني للكاس، حيث نسعى للاستفادة من الدروس التي تعلمناها خلال الدورة الأولى، لتوجيه الفعالية نحو آفاق جديدة، وإنشاء علاقات إقليمية ودولية ضمن هذا القطاع، والتفاعل مع متابعي السباقات العالمية، ودعم المشاركة المحلية، بالإضافة إلى تطوير سباقات الخيل باعتبارها رياضة عالمية ".


وسيشهد السباق إثارة في كل جوانبه ومنافساته ، فعلى صعيد أشواط تحدي الفرسان الدوليين، الفارسة (Feliza Albrus ) والتي سبق وأن حازت على لقب البطلة في نيوزيلاند لأربع مرات ، توجت مسيرتها بأول انتصار في الميادين السعودية حيث حصدت على المركز الأول في أول أشواط تحدي الفرسان الدوليين في النسخة الأولى من كأس السعودية عام ٢٠٢٠.

بينما حازت الفارسة السويسرية (Sybil Vogt ) على لقب البطولة، وحلت الفارسة الفرنسية (Michael Michel ) وصيفة لها، والفارس الأمريكي المخضرم (Mike Smith ) ثالثاً. وتبلغ الجائزة النقدية لكل من أشواط تحدي الفرسان الدوليين (٤٠٠,٠٠٠) أربعمائة الف دولار سيتم التنافس عليها على المضمار الترابي.

وشارك ٦٤ جوادا من خارج المملكة في النسخة الأولى لكأس السعودية عام ٢٠٢٠، يمثلون ١٠ دول مختلفة، وواجهوا ٢٦ منافساً من الجياد المحلية في السباقات الدولية السبع، لتشهد خمس سباقات منها انتصار المنافسين القادمين من خارج المملكة. ومن المقرر تجاوز كأس السعودية ٢٠٢١ لعدد المشاركين لهذه النسخة حيث تمت اضافة سباق جديد أُعلن عن إقامته يوم الجمعة وهو سباق لونجين العشبي(Handicap).

ولتعزيز الاهتمام والطابع الدولي، سيقام سباق السعودية الدولي من فئة التكافؤ (Handicap) الذي تصل قيمة جوائزه إلى ٥٠٠ ألف دولار، على المضمار عشبي حيث ستكون مسافة السباق ٢١٠٠ متر، وسيفتح مجال المشاركة فيه أمام الجياد المدربة في دول غير مدرجة ضمن المستوى الأول من قبل منظمة IFHA وفيما يخص مشاركة الخيل المحلية في هذا الشوط فسيكون بإمكانها التسجيل طالما حازت على مشاركة واحدة محليا قبيل الأول من فبراير لعام ٢٠٢١

من جهته قال (Tomas Ryan)، مدير سباق كاس السعودية في نادي سباقات الخيل : "نفخر بالنجاح في جذب أهم العناصر الفاعلة في هذه الرياضة للمشاركة بجيادهم في فعالية تطلق لأول مرة. وبالإضافة إلى ما شهدناه من تطور تدريجي أظهرته تلك الخيل بعد مشاركتها في السباق، فإن الشكل المبهر الذي ظهرت به يُشكل حافزاً إضافياً لمدربي والملاك للقدوم والمشاركة في العام المقبل".

وأضاف: "هنا تجدر الإشارة إلى أن الجواد " مشرف" الذي تم تدريبه في بريطانيا على يد جون جوسدن، وفاز بانطلاقاته الثلاث بعد حلوله في المركز الثاني خلال شوط الديربي السعودي، بما في ذلك حصوله على انتصار في شوط من الفئة الأولى في فرنسا وهو شوط الديربي الفرنسي".

وقال: "أما "Call The Wind " الذي فاز بسباق شوط لونجين العشبي، فقد أضاف الى رصيده انتصار مهم من الفئة الثالثة وذلك في أول مشاركة له بعد عودته إلى فرنسا، ثم حصل بعد ذلك على مركز الوصيف في الفئة الثانية مع فوز آخر له في الفئة الثالثة".


وأضاف رايان: "علاوة على ذلك، حافظ عدد من الخيل على مستواها منذ انطلاق سباق كأس السعودية الأول. وإلى جانب الفائز بالسباق، فقد حققت الجياد التالية (Midnight Biso, Tacitus, MacKenzie, Chrysoberyl Magic Wind ) انتصارات متعددة ضمن سباقات للفئات، سواء عند ظهورها الأول أو الثاني بعد المشاركة، بما يشير إلى أن تلك الخيل شاركت في كأس السعودية وعادت إلى سباقاتها العالمية بصورة جيدة بعد مشاركتها في السباق".

وأشار رايان إلى التحديات العالمية الكبيرة التي تواجه إقامة السباقات الدولية، وقال: "لا شك أنه وقت صعب لتنظيم أحداث عالمية واسعة النطاق، والعمل الجاد والحقيقي يبدأ الآن، بالمحافظة على قنوات الاتصال مفتوحة، والعمل بشكل مستمر مع الجهات المختصة لإقامة هذا الحدث العالمي بأفضل وأسلم طريقة ممكنة".

Arabic English